| أوقفوا هذا العبث السائد بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العامة
|
||
|
في هذا الصباح (08-10-2007)، ألج مقر التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية الكائن بأكدال بالرباط لأضع ملفا للحصول على التعويضات عن المرض كما هو منصوص عليه قانونا و أطالب بوصل يثبت إيداعي لملفي كاملا و بتاريخه لكن السيدة المكلفة بتسلم الملفات قالت أنه لا وجود لتوصيلات الإيداع. فخرجت لأنسخ الصفحة الأولى من "الورقة الشخصية للعلاج" وأطلب من نفس السيدة بعد ذلك لتضع عليها التاريخ و طابع التعاضدية و كانت مفاجئتي حين لاحظت أن التاريخ غير مقروء بتاتا فطالبتها بتدارك الأمر فقالت: "هاد شي اللي كاين ‼". فاقترحت عليها أن تبحث مؤرخ صالح عند زملاءها فالتجأت إلى سيدة أخرى للتدخل و ساد نوع من التو ثر فاقترحت عليها أن تكتب التاريخ بخط يدها و تضع فوقه طابع التعاضدية فرفضت. ثم بحثت عن مؤرخ آخر و استعملته لتزداد مفاجأتي قوة حيث أنه هو كذلك غير واضح ‼. فعلقت السيدة قائلة: " كل الداتورات هاكدا ‼" علما أن الداتورات لا تتجاوز قيمتها بعض الدراهم. فما كان أمامي إلا أن أسترجع ملفي وأوجه نداء استغاثة إلى المسؤولين عن حماية مصالح المواطنين في هذا البلد من أجل التدخل لإنقاذ التعاضدية من براثين المفسدين و العبثيين. ما الهدف من هذه الممارسة الغير القانونية ؟ بكل بساطة ذلك حتى يتمكن المتحكمون في التعاضدية من التلاعب بتعويضات المنخرطين. وللإشارة، فيكفي أن تضع رجليك في أي لحظة في مؤسسة التعاضدية لتجد أناسا كثيرون يشتكون من عدم توصلهم بتعويضاتهم. وحين تطالب بجرد لملفاتك المقدمة، يرفضون إعطاءك جردا للسنوات السابقة. وأقدم شهادتي حول هذا الموضوع حيث أنني طوال انخراطي في التعاضدية منذ 1999 لم أتوصل إلا بتعويض واحد في حين أن مجموعة من الملفات وضعتها لاحقا لم أتوصل بالتعويضات الخاصة بها.
|