![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
|
||
Perchloroethylene 'PERC' وكما عودنا المستهلك المغربي أن نخبره بكل خطر محتمل اقرأ المزيد |
||||
|
||||
لا نريد أن تستغل الأرٍض لإنتاج المزروعات الصناعية للتصدير، وإلى حد الآن لا تزال السياسية الزراعية فاشلة لأن التنمية بأفكار غربية لن تكون ناجحة، ومرة أخرى يحتاج المغرب إلى الخبرة الوطنية. (اقرأ المزيد) قد راقبها المكتب الصحي: ربما يكون لدينا صناع واعون في يوم من الأيام ؟ وهل يا ترى سيحترم الصانع المغربي المستهلك في يوم من الأيام ؟ ربما ومن يدري، لكن الصانع المغربي عنيد جدا ولا يقبل الضغط ، ولذلك فالجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك قادرة على الضغط بقوة ولمدة طويلة. فنحن لسنا صحافة عابرة بل صحافة باقية كل يوم وكل دقيقة (اقرأ المزيد). بعض النصائح لتوعية المستهلك بحقوقه: في انتظار قانون حماية المستهلك في المغرب، والذي سنخرجه إن شاء الله ولو كره المبطلون، يجب على المستهلك أن يحذر كل ما من شأنه أي يضيعه في حقه وفي ماله وفي وقته (اقرأ المزيد ) التخريب الوراثي قد يشمل المنتوجات العربية: يبدوا أن الإنتاج أصبح مستحيلا بدون التغيير الوراثي في جل الدول الغربية، وأصبحت تقنيات التغيير الوراثي تغزو المنتجين يوما بعد يوم، ورغم الخراب الذي أصاب دول أمريكا اللاتينية، فلايزال بعض الأشخاص يصرون على أن التغيير الوراثي هو الحل لسد حاجيات العالم من القوت، ولايزال التخريب الوراثي يستهوي كثير من باحثي الدول العربية، ونخشى أن يصيب هذا الخراب نخيل الثمر والجمال، ولو أننا نعلم أن هناك أبحاث بدأت على الجمال ببعض دول الخليج العربي. ونتمنى أن تبقى هذه المخلوقات طبيعية وألا تتعرض لتهور بعض الباحثين الذين لا يعلمون حقيقة الأمر، والذين ينجذبون بهذه التقنيات الفتاكة بحياة البشر. فربما تهور الباحثون أو ربما ضحكت عليهم الدول الغربية بمنحة لاستكمال الدراسة ليخربوا بلدانهم. وفي حالة ما إذا وقعت الواقعة للنخيل في بلد واحد فسوف تعم كل البلدان المنتجة للثمور لأن حصر حبوب اللقاح مستحيل. وربما يكون الأمر قد قضي في بعض الدول المتحمسة للتغيير الوراثي. (للتوسع في الموضوع).
|
إن الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك تحذر من استيراد الأخبار حول خطورة أو سلامة بعض المواد وتوجه المواطن إلى الحذر من الخبر الاستهلاكي، والخبر الإشهاري باسم العلوم أو باسم الطب ونحمل كامل المسؤولية للهيأة المكلفة بمراقبة الإعلام، لأن هناك وصلات إشهارية كاذبة وخاطئة فيما يخص بعض المواد الغذائية (اقرأ المزيد وسوف نزيد)توصل شباك الجمعية المغربية برسالة من أحد المواطنين حول كتيب من إنجاز وزارتي الصحة والتعليم حول المواد الغذائية المزودة، ويستنكر صاحب الرسالة هذا العمل لأن الكتيب لا يحمل نصائح وإنما إشهارات للمواد التي ستفرض على المستهلك نص الرسالة مبيد حشرات خطير يباع في الأسواق بدون مراقبة (اقرأ المزيد) شتان ما بين تصريحات الوزراء حول الأثمان وما يجري في الأسواق، وبما أن الإعلام ليس مستقلا ولا محايدا فلم يبق بعد الله سبحانه وتعالى إلا الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك لتندد ولتشجب ولتفضح التصريحات اللامسؤولة (اقرأ بلاغ الجمعية)كثر الكلام عن الجودة وعن التقنين والقياسات والمواصفات الدولية والشروط الصحية وووووو: لكن الصانع أو المنتج المغربي لا يهمه الاستهلاك الداخلي أكثر ما يهمه التصدير. ولو كانت قنينات الغاز ستستورد لخضعت للشروط الصحية ولنالت منها رشة ماء قبل أن تعود إلى المستهلك. ومفهوم الجودة يجب أن يعاد فيه النظر (اقرأ المزيد). مبادرة جديدة للعناية بالمستهلك الصغير: بعد الاجتماع الذي انعقد بمقر مديرية التجارة الداخلية بالرباط، بتاريخ 8 ماي 2007 حول تلقين دروس في التربية الغذائية للصغار والذي حضرته جمعيات حماية المستهلك وممثل وزارة التربية الوطنية وممثل عن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب وممثلو إدارة التجارة الداخلية. وقد صدر أول برنامج عمل للسنة الدراسية المقبلة 2007 – 2008 (اقرأ المزيد ) الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك تدق ناقوس الخطر حول المركب النووي لإنتاج الطاقة بالمعمورة: لن تمر المسألة تحت الصمت التام بعدما سئمنا الصمت والتعتيم الإخباري، فالصحافة لاهية مع اقتراب الانتخابات، والتلفزيونان لاهيتان مع الطرب الشعبي، وسنبقى مع هذا الحادث إلى أن يقلع أصحابه عن هذا الظلم الوطني، ونشير إلى أن هذه الحالة تجسد الاعتماد الأعمى على الخبرة الأوروبية، وقد سبق أن حذرنا من الاعتماد على الخبرة الأجنبية وحذرنا من عدم إقحام الأجانب في المسائل الوطنية المصيرية، وأعلنا قدرتنا على تحمل المسؤولية تجاه القضايا الوطنية بدون مقابل، والآن ندعو الجاهلين بهذه الأمور أن يقلعو عن غييهم وندعو الغير قادرين على تحمل المسؤولية بالانسحاب من مراكز القرار. (اقرأ المزيد). انداء من الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك من أجل التكوين في ميدان صحة وسلامة الأغذية من أجل محاربة التسممات الغذائية في المغرب تدعو الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك إلى وضع قانون يجبر كل من له صلة أوعلاقة مع المواد الغذائية (الباعة الصناع العاملين الطباخين الناقلين الخ) على تكوين في ميدان صحة وسلامة المواد الغذائية. وإنه لمن المؤسف أن نبقى على صم الآذان حول مشكل جل الذين يتعاملون مع المواد الغذائية وليس لديهم أدنى معرفة أو فكرة حول الشروط الصحية لهذه المواد خصوصا ما يتعلق بالملوثات الكيماوية والبيولوجية والجرثومية والإشعاعية. (اقرأالمزيد).
|
|||