رغم التعتيم الإعلامي
ورغم الصمت الرهيب حول توعية المواطن ومع القهر الذي باتت تمارسه الشركات
العظمى ومع جهل جمعيات حماية المستهلك بالأخطار التي باتت تهدد المواطن، فإن الحقائق
التي يعلمها المستهلك المغربي ربما يجهلها الإعلام الذي يأكل من خيرات الشركات.
والجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك ستقوم بالدفاع عن المستهلك لتحمي
الوطن من الأخطار التي تتهدده، ومن التضليلات والدعاية الكاذبة واللعب بشعور
المواطن واستغلاله جهله بحقوقه. وهذه هي الطريقة الصحيحة للتنمية البشرية، التي
باتت موضوع إنشاء في الوسط الإعلامي. فالشعوب لا تتقدم بالكلام وإنما
بالعمل. أخي المستهلك عليك بالاعتماد على نفسك في الحفاظ على صحتك وسلامة وطنك
وصلاح دينك وحسن أخلاقك.