المضافات الغذائية موضوع جدل عبر العالم والقوانين عاجزة عن زجرها

 

وربما لا نقدر على تجنبها لأن العلكة  (shewing gum) تحتوي على أربعة عشر مضاف

 

فهل نقدر على الاستغناء عن العلكة ؟  إنه أمر صعب جدا

 

 

لقد أصبح الحديث عن المضافات الغذائية من المواضيع المستعصية والتي يجب ضبطها كما ينبغي لأن الأمر يتعلق بصحة المستهلك. ولا أحد يجهل أو يتجاهل ما قد تسفر عنه هذه المركبات خصوصا في عصر أصبح فيه التصنيع والإنتاج معا مستحيلا بدون كيماويات يجمع الكل على أنها خطيرة وأن الاستغناء عنها أحسن من تناولها. ولا بد من بيان بعض الشبهات حول هذه المواد وحول ما يمكن أن تتسبب فيه ونحن نعلم أن الصناع يضيفونها ملزمين في كثير من الحالات لأن بقاء المنتوج بدون تحولات يتعذر. ونريد أن نجعل صحة المستهلك فوق كل اعتبار ولو كان اقتصاديا لأن الصحة لا ثمن لها وروح ولا نسمح بكل ما يؤديها قصدا أو عن غير قصد.

 

وهناك كثير من الجمعيات والهيآت  التي تحتاط من هذه المنتوجات خصوصا وقد أقر مجلس الهمشاير الوطني:

 

Hamshire Country Council Services  HC3S

 

 والذي يوجد تحت مسؤوليته تغذية أو إطعام أكثر من خمسين ألفا من الأطفال يوميا، ومن التزاماته تجاه هؤلاء الأطفال  مناقشة البحث عن التحسين. وطبعا فالمجلس يتعهد ويضمن عدم احتواء الأغذية على المضافات السامة والتي أجملها في اللائحة المبينة أسفله، ويعترف في نفس الوقت أن هذه المكونات تسبب بعض الأعراض في كثير من الحالات. ويعمل المجلس مع القطاع التالي

 Hyperactive Children's Support Group 

 

 

الملونات

 

Some preservatives, 'The Sulphites', are known to be a problem for asthmatics

 

E102

Tartrazine

E221

Sodium sulphite

 

E104

Quinoline Yellow

E222

Sodium hydrogen sulphite

 

E107

Yellow

E223

Sodium metabisulphite

 

E110

Sunset Yellow FCF

E224

Potassium metasulphite

 

E122

Carmoisine or Azorubine

E226

Calcium sulphite

 

E123

Amaranth

E227

Calcium bisulphite

 

E124

Ponceau 4R or Cochineal

E228

Potassium hydrogen sulphite

 

E127

Erythrosine B5

 

 

 

E128

Red 2G

Other additives which can be a problem for asthmatics or aspirin sensitive people (possibly those sensitive to 'salicylates')

 

E129

Allura Red AC

 

 

 

E131

Patient Blue V

E212

Potassium Benzoate

 

E132

Indigo Carmine or Indigotine

E213

Calcium Benzoate

 

E133

Brilliant Blue FCF

E214

Ethyl 4 hydroxybenzoate

 

E142

Green S (Acid Brilliant Green)

E215

Ethyl 4 hydroxybenzoate

 

E150

Caramel (a) (b) (c)

E216

Propyl 4 hydroxybenzoate

 

E151

Black PN (Brilliant  Black BN)

E217

Propyl 4 hydroxybenzoate

 

E153

Carbon Black (Vegetable carbon)

E218

Methyl 4 hydroxybenzoate

 

E154

Brown FK (Kipper Brown)

E219

Methyl 4 hydroxybenzoate

 

E155

Black HT

E230

Diphenyl

 

E161(g)

Canthanxanthin

E231

Ortho phenylphenol

 

E173

Aluminium

E232

Sodium Orthophylphenate

 

E180

Pigment Rubine (Linthol Rubine BK)

E233

Thiabendazode

 

 

E234

Nisin

 

المنكهات

E235

Natamycin

 

All flavourings unless clearly stated 'Natural' must be avoided.  Flavourings do not have 'E' numbers.

 

 

 

Other additives not allowed for infants and young children

 

 

 

تحسين المذاق

ضد التأكسد

 

E621

Monosodium glutamate (MSG)

E310

Propyl gallate

 

E622

Monopotassium glutamate (MPG)

E311

Oxtyl gallate

 

 

 

E312

Dodecyl gallate

 

ضد التأكسد

 

 

 

E320

Butylated Hydroxy Anisole (BHA)

محليات

 

E321

Butylated Hydroxy Toluene (BHT)

E950

Acesulfame

 

 

 

E951

Aspartame

 

محفظات

E953

Isomalt

 

E210

Benzoic Acid

E954

Saccharin

 

E211

Sodium-Benzoate

E965

(i) (ii) Malitol

 

E220

Sulphur Dioxide

E966

Lactitol

 

E249

Potassium Nitrite

 

Sucralose

 

E250

Sodium Nitrite

E120

Cochineal/carminic acid is a natural colouring but some parents have reports reactions, so be careful

 

E251

Sodium Nitrate

E150(a)

Is a natural product but may cause some problems

 

E252

Potassium Nitrate

 

 

 

E282

Calcium Propiomate (bread preservative)

E160(b)

Anatto is a natural colouring that may cause problems

 

 

 

 

 

 

 

نركز في هذا المقال الوجيز على المضافات عامة لأن الخوض في أنواعها وطبيعتها يتطلب كتبا وليس مقالا في الصحافة. ونعرف ببعض المصطلحات والخصائص لهذه المضافات الكثيرة والمتعددة والمتنوعة الاستعمالات على حسب ما يريده الصانع أو المنتج. فهناك المملحات والمنكهات والملونات والمحفظات والمحمضات والمستحلبات والمجمدات والمحسنات للشكل والمظهر والمساعدة على الذوبان والمنشطة للتخمر. وعموما فجل المضافات الغذائية خطيرة وسرطانية ماعدا الطبيعي منها وهو ملح الطعام وحمض السيتريك. ويلاحظ المستهلك أن بعض المكونات توصف بشفرة من ثلاثة أرقام مسبوقة بحرف E  وتعني هذه الشفرة أن هذا المكون مراقب أو مصادق عليه أو مصنف حسب المجموعة الأوروبية ولذلك يسبق بحرف E. وكل مادة مضافة تحمل هذه الشفرة والتي لا تعني للمستهلك أي شيء لأنه لا يعرف علام تدل هذه الشفرة فالأحرى أن تسمى االمادة المضافة وأن تبين طبيعتها. فمن المضافات ما هو محضور وهي المضافات السرطانية وما أكثرها ومنها ما هو خطير دون الحضر وهي المضافات التي يشك في خطرها وهي قليلة جدا.

 

وكي نقترب من الواقع فهناك ملونات خطيرة تستعمل في كثير من الحلويات والمواد الغذائية ومنها أحمر الكوشنيل والطارطرزين وملونات أخرى. وهناك كذلك بعض المحفزات للتأكسد وتستعمل في تسويد الزيتون المخمر وكذلك المكونات الموجودة في بعض العلكات ومنها ثمان مضافات سرطانية ومجموعها أربعة عشر وكذلك ملونات الحلويات التي يتناولها الصغار وهنا  يصبح المشكل أمر وأدهى لأن الأطفال يتسممون بكميات قليلة بالمقارنة مع الكبار نظرا لصغر وزنهم. ولا نقتصر على الصناع بل حتى البرامج التلفزيونية الخاصة بالوصفات الغذائية تستعمل في وصفاتها مضافات خطيرة ومنها الملونات والمستحلبات والمجمدات ونخص هذه البرامج بالذكر لأنها توجه إلى شريحة من المجتمع تجهل طبيعة هذه المواد ولأنها تزكي وتشجع السيدات على اقتناء هذه المكونات الخطيرة.

 

وكما توعدت الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك أن تسهم بكامل قواها في تكوين المستهلك وتحسيسه وكذلك إعطائها كل المعلومات التي قد تستعمل تجاوزا حتى لا يستغل الجهل في كثير من الحالات وخصوصا إذا استعصى الأمر فكتابة المعلومات على التعليب وبيان طبيعة المكونات كما قلنا ى يعني أي شيء للمستهلك لأنه يجهل طبيعتها ويجهل حتى اسمها خصوصا وأن المصطلحات العلمية تكون غالبا غير ذات دلالة بالنسبة لغير المتخصصين وليس المتعلمين.  فغايتنا ونيتنا ألا يبقى المستهلك عرضة للتضاربات الصناعية والعلمية وأن يعلم حقيقة الأمور ليساهم بدوره في توجيه الصناعة وفرض اختياره على الصانع في ما يأكل ويشرب وليس الصانع هو الذي يفرض على المستهلك ما يأكل وما يشرب والجمعية تسعى جاهدة في تحسين المنتوج الوطني ورفعه المستوى اللائق به لمواجهة التحديات الخانقة التي يفرضها التنظيم الجمركي الجديد وتحرير التبادل التجاري.